ابن منظور

556

لسان العرب

القَرامِل الإِبل ذوات السنامين . والقُرامِل : البُخْتيُّ ( 1 ) أَو ولده . والقِرْمِل : الصغار من الإِبل . الجوهري : القِرْمِل ، بالكسر ، ولد البُخْتيِّ . التهذيب : والقِرْمِلِيَّة من الإِبل الصغار الكثيرة الأَوبار ، وهي إِبل التُّرْك . وقال أَبو الدقيش : أُمُّها البُخْتِيَّة وأَبوها الفالِجُ ، والفالِجُ : الجمل الضخم يحمَل من السند للفِحْلة . وفي حديث عليّ ، رضي الله عنه : أَنّ قِرْمِلِيّاً تَرَدَّى في بئر . وفي حديث مسروق : تَرَدَّى قِرْمَل في بئر فلم يقدروا على نحره فسأَلوه فقال : جُوفوه ثم اقطعوه أَعضاء أَي اطعَنوه في جَوْفه . ابن الأَعرابي : يقال رميت أَرْنَباً فَدَرْبَيْتُها وقَصْمَلْتُها وقَرْمَلْتُها إِذا صرعتَها . وقَرْمَل : مَلِك من اليمن . وقُرْمُل : اسم قَيْل من أَقْيال حِمْير . وقَرْمَل : اسم فرس عُرْوة بن الوَرْد ؛ قال : كَلَيلة شَيْباء التي لستُ ناسِياً * ولَيْلَتنا ، إِذْ مَنَّ ، ما مَنَّ ، قَرْمَلُ والقَرامِيل : ما وصلت به الشعر من صوف أَو شعر ؛ التهذيب : والقَرامِيل من الشعر والصوف ما وصلت به المرأَة شعرها . الجوهري : القَرامِل ما تشدُّه المرأَة في شعرها ؛ قال الراجز : تَخالُ فيه القُنَّة القُنُونا ، * أَو قَرْمَلِيّاً مانِعاً دَفُونا ( 2 ) وفي الحديث : أَنه رخَّص في القَرامِل ، وهي ضفائر من شعر أَو صوف أَو إِبريسم تصِلُ به المرأَةُ شعرها . وحكى ابن الأَثير : القَرْمَل ، بالفتح ، نبات طويل الفروع ليِّن . قرنفل : القَرَنْفُل والقَرَنْفُول : شجر هنديُّ ليس من نبات أَرض العرب ؛ وذكره امرؤ القيس في شعره فقال : نَسِيم الصَّبا جاءت برَيَّا القَرَنْفُل ( 3 ) ومن العرب من يقول قَرَنْفُول . ابن بري : القَرَنْفُل هذا الطيب الرائحة وقد كثر في كلامهم وأَشعارهم ؛ قال : وابأَبي ثَغْرك ذاك المَعْسولْ ، * كأَنَّ في أَنْيابه القَرَنْفُولْ وقيل : إِنما أَشبع الفاء للضرورة ؛ وأَنشد الأَزهري في القَرَنْفول أَيضاً : خَوْذٌ أَناةٌ كالمَهاة عُطْبُول ، * كأَنَّ في أَنْيابها القَرَنْفُول وطيبٌ مُقَرْفَل : فيه قَرَنْفُل ، وحكى أَبو حنيفة مُقَرْنَف . التهذيب في الرباعي : القَرَنْفُل حمل شجرة هندية ، والله أَعلم . قزل : القَزَل ، بالتحريك : أَسوأ العَرَج وأَشده . وفي حديث مجالد بن مسعود : فأَتاهم وكان فيه قَزَل فأَوْسَعُوا له ؛ هو أَسوأ العرَج وأَشده ، قَزِل ، بالكسر ، قَزَلاً وقَزَل يَقْزِل قَزْلاً ، وهو أَقْزَل ، وقيل : الأَقْزَل الأَعرج الدقيق الساقَيْن ، لا يكون أَقْزَل حتى يجمع بين هاتَيْن الصِّفَتَيْن ، رواه ابن الأَعرابي ، ويقال ذلك للذئب ؛ واستعاره بعضهم للطائر فقال : تَدَعُ الفِراخَ الزُّغْبَ في آثارِها * مِنْ بين مَكْسور الجَناح ، وأَقْزَلا

--> ( 1 ) قوله [ والقرامل البختي الخ ] هكذا في الأصل . ( 2 ) قوله [ تخال فيه الخ ] هكذا في الأصل هنا ، واعاده في مادة قنن ضمن ابيات من المشطور في صفة بحر . ( 3 ) صدرُ هذا البيت : إذا قامتا تَضَوَّعَ المِسْكُ منهما .